اخبار

  • عظيمي ميرآبادي: تمكنا من إقامة فعاليات متألقة رغم العديد من الأزمات

عظيمي ميرآبادي: تمكنا من إقامة فعاليات متألقة رغم العديد من الأزمات

قال مدير مهرجان افلام المقاومة بدورته السادسة عشر: الشعب الايراني العريق والفريد من نوعه، لو توفرت ظروف لاثبات نفسه في ميدان المقاومة لكان قد حقق النصر دون ادنى شك كما حصل خلال ايام الدفاع المقدس.

وفي مستهل حفل ختام الفترة الاولى من المهرجان، قال مهدي عظيمي ميرابادي مدير مهرجان أفلام المقاومة بدورته الـ16: "التعبير الفني هو الشرط الأساسي للتأثير على الجمهور، لا يعتمد تأثير الفن على إرادة الجمهور؛ لأن الفن حتمًا يؤثر على الجمهور. في تاريخ الإيمان والمعرفة للعالم، مؤسِّسة هيكل الحفاظ على الأحداث بالأدب والفن هي حضرة زينب الكبرى (ع)، فلولاها لما بقيت حادثة عاشوراء راسخة في التاريخ. زينب الكبرى (عليها السلام) وحضرة الامام السجاد (عليه الصلاة والسلام) في خطبتهما البليغة والفنية والرائعة في مسجد الشام كانا المبادرين لحركة عاشوراء. التيار الذي تبلور الآن في "مقاومة" من أبرز وأهم المفاهيم الإنسانية والإلهية. و "الدفاع المقدس" هو تجسيد لامع لإرادة الأمة الإيرانية البطلة في مقاومة ظالمي العالم الأشرار من الغرب إلى الشرق ، القدرة والموقف الذي استطاعت هذه الأمة إظهار أعماق جوهرها بأبعادها المختلفة

وأضاف مدير المهرجان: من هي الروح الملحمية الحماسية لشباب الأمة في مواجهة العدو الذي استهدف حماسته وكرامته. ترى وتتجاهل جمالها الخارق وتكون قادرة على حمل لقب "الفنان" ؟! من هذا؟! وإذا كان الأمر كذلك؛ علينا أن نرى أين العيب؟! في نظر الفنان؟ في شكل ومحتوى أعمال الفنان؟ دعما للفنان؟ في توريد الأعمال الفنية؟ في أي سياسات وإدارات؟ في مواجهة الأعداء في ثقافة وفن البلد ؟! أخيرا هناك مشكلة في مكان ما. وكيف يمكن لأمة أن تنسى أو لا ترى أو لا تفهم هذا الجمال الخارق؟ شعب إيران العظيم والفريد من نوعه، إذا شعرت بوجود قدرتها البطولية في مجال المقاومة على نطاق غير محدود ، كما كانت في أيام الدفاع المقدس ، في الحركة الكبيرة المقبلة ، حتى غزو المعاقل الرئيسية في العالم - المؤسس العظيم للثورة الإسلامية. أعلنت أنها لن تعترف بأي عقبات وستنتصر بكل الطرق.

تابع ميرآبادي: يجب أن يسعى جميع أحرار العالم، والمظلومين والمستضعفين الشباب والفنانيين المجاهدين والسينمائيين المقاومين، ومخرجي الثورة الاسلامية والدفاع المقدس في كل انحاء العالم من أي دين او عرق أو لون ومن أي قومية وبلد، لتوعية جميع افراد شعوب العالم حول المقاومة والثورة الاسلامية.

وأضاف: لقد خلّف الفنانون الفدائيون حتى الان اعمال قيّمة ومؤثرة في الساحة السينمائية، وعلى  الرغم من كل المشكلات الادارية والمالية والاقتصادية والسياسية خطاهم لاتزال ثابتة في هذا المسير، ولو واصل اصحاب الامر بتأدية واجبهم سنشهد أعمال ترقى الى المستوى العالمي ان شاء الله.

وأوضح مدير المهرجان: ما نشهده من حماس يأتي بفضل ظل الروح العالية للشهيد الحاج قاسم سليماني، فقد تقدّم للمشاركة في المهرجان أكثر من 130 بلد في فئات الأفلام السينمائية القصصية، القصيرة، الوثائقية، الرسوم المتحركة، الفيديو، النقد، التحليل، التحقيق والسيناريو. وتم استقبال أكثر من ثلاثمائة وسبعمائة عمل أجنبي وخاصة من امريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والهند ودول المنطقة على رأسها فلسطين. وتم تلقي أكثر من 2700 عمل من صناع الافلام التعبويين من مختلف محافظات ايران.

وتابع عظيمي ميرآبادي: من ميزات هذه الدورة من المهرجان، هو انعقادها واستمرار فعالياتها بأفضل شكل رغم أزمة فيروس كورونا والحالة الاقتصادية التي تمرّ بها البلاد.

وأوضح عظيمي: ما يميز هذه النسخة من المهرجان هو التنسيق والتعاون بين المؤسسات الثورية والاقسام الدولية، من ضمن مؤسسة السينما الايرانية، ووزارة الصحة، ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون، علاوة على العديد من المؤسسات الايرانية الاخرى. على اي حال من الاحوال هذا المهرجان يهدف الى تقوية وترسيخ سينما الثورة الاسلامية والدفاع المقدس.