اخبار

  • المقاومة راسخة في القلوب والعقول

المقاومة راسخة في القلوب والعقول

مهرجان أفلام المقاومة الدولي هو أحد المجالات التي حظيت باهتمام ملفت من الحكومة الايرانية في السنوات الأخيرة.

مهرجان أفلام المقاومة الدولي السادس عشر- يقترب موعد انعقاد الفترة الأولى من مهرجان أفلام المقاومة الدولي السادس عشر المزمع انطلاقها في سبتمبر/أيلول من هذا العام في ايران، ولاقت نسخة هذا العام دعماً حكومياً غير مسبوق وتأكيد على ضرورة دعم هذا الحدث السينمائي بكامل الإمكانيات المتاحة، فضلا عن  أن إثراء النسخة السادسة عشر من المهرجان بأقسام جديدة رفع من معنويات السينمائيين للمشاركة فيها من كل أصقاع الأرض.

الفترة الأولى من مهرجان أفلام المقاومة الدولي بدورته السادسة عشر المقرّر انعقادها في سبتمبر/أيلول أيلول القادم التي تتزامن مع أسبوع الدفاع المقدس (أسبوع وطني في ايران يروي ملاحم الشعب في الدفاع عن أراضي بلادهم ضد الحرب التي أعلنها نظام صدام البائد)، تضمّ جمّ الأقسام الداخلية ماعدا قسم دوليّ مخصّص لفيروس كورونا (المدافعون عن الصحّة) الذي تقدّمت مئات الأفلام من دول المنطقة والعالم للمشاركة في مسابقته.

وبحسب المكتب الاعلامي للمهرجان، جرت في عروق سينما الدفاع المقدسة دماء جديدة على مدى السنوات الأخيرة. دماء جديدة قدمت الكثير من الأبطال للشعب من خلال الاستفادة من الملاحم وحكاياتها البكر والحقيقية.

افتتح تصوير جديد لشجاعة الذين عبروا الحدود ويسمعون ويرون القصص بعيدا عن الشعارات والإغراق، آفاقاً جديدة في سينما الدفاع المقدس.

وقعت جميع هذه الأحداث المثيرة للإعجاب في حين أن العديد من هذه الأعمال الرائعة قام بها مخرجون شباب. بالطبع ، يجب أن يوضع في الاعتبار أن السلطات تعمل بشكل أكثر انفتاحًا مع المخرجين الشباب والمبدعين في هذا المجال.

مهرجان أفلام المقاومة الدولي هو أحد هذه المجالات التي حظيت باهتمام أكبر من السلطات في السنوات الأخيرة.

في هذا الصدد أعلن حسين انتظامي رئيس مؤسسة السنيما الايرانية، دعمه للمهرجان هذا العام، في نفس الوقت الذي عقد فيه اجتماعات على خلفية النسخة السادسة عشرة من المهرجان السينمائي الدولي، وقال: "سيجتذب المهرجان أكبر عدد من صانعي الأفلام ويزيد من جودته".

وأضاف: "مهرجان أفلام المقاومة الدولي يمكن وينبغي أن يكون تيار المقاومة في المنطقة. "من ناحية أخرى، يجب أن يلعب هذا المهرجان دوراً إيجابياً في ترسيخ ثقافة المقاومة وتحديد نموذج لعمليات إنتاج الأعمال السينمائية في المستقبل".

ذكرى المخرج الراحل "رسول ملاقي بور" 

لكن الحدث الإيجابي والمؤثر الذي سنراه للمرة الأولى هذا العام هو منح جائزة خاصة تحمل اسم "وسام رسول" بذكرى السينمائي الايراني الراحل "رسول ملاقي بور" الذي تلوّنت أعماله بسينما المقاومة.

وفقًا للعلاقات العامة للمهرجان، فإن "الإبداع والابتكار والتأثير والتوسّع والدوام هي المعايير الرئيسية لاختيار الفنان الفائز بجائزة "وسام رسول"، والتي تشمل جميع فئات السينما مثل الإخراج والكتابة والتصوير والمؤثرات الخاصة والتحرير، إلخ.."