اخبار

  • مهدي عظیمي: نصف جوائز مهرجان أفلام المقاومة الـ16 خُصصت لقسم السيناريو

مهدي عظیمي: نصف جوائز مهرجان أفلام المقاومة الـ16 خُصصت لقسم السيناريو

نظرًا لتفشّي جائحة كورونا، نحن مستعدون لعقد المهرجان بشكل حضوري أو عبر الإنترنت، وتم التحضير لكلا الخيارين، لكننا نأمل أن نتمكن من عقد المهرجان حضورياً.

مهرجان أفلام المقاومة الدولي السادس عشر- أشار "مهدي عظيمي" مدير مهرجان أفلام المقاومة الدولي بدورته السادسة عشر، الى التوجه الجدي لنسخة هذا العام نحو قسم "سيرة القلم" المخصّصة للسيناريوهات، وقال: تقريبا، نصف جوائز مهرجان أفلام المقاومة الـ16 خُصصت لقسم السيناريو.

وأوضح عظيمي خلال لقائه العقيد محمود سزاوار قائد منظمة الفنون والشؤون السينمائية للدفاع المقدس، قائلا: ميزانية هذه النسخة من مهرجان المقاومة أقل من تكلفة انعقاد نسخة المهرجان قبل أربع سنوات، وصعّب للغاية ارتفاع الأسعار لأربعة أضعاف مقارنة بالسنوات الأربع الماضية في ايران، إقامة فعاليات الدورة السادسة عشر.

وأشار إلى أن المهرجان أقيم بشكل رفيع ومستوى عال أثناء إدارة محمد خزاعي، مضيفا: لذلك ، يجب أن نحافظ على هذا المستوى وأن نهتم بالتأكيد بنموه، الأمر الذي بالطبع سيصعب علينا بسبب التخفيض الكبير في الميزانية، لكننا قررنا أن أرضية توقعاتنا من المهرجان هي نفسها كما في الفترة السابقة.

ووصف مدير مهرجان أفلام المقاومة الدولي السادس عشر، استشهاد القائد سليماني وتفشي فيروس كورونا على أنه أحداث جديدة لقيت اهتمامًا خاصًا خلال هذه الفترة من المهرجان، وأوضح: لقد قمنا بتصميم مشاريع جديدة في هذه النسخة من المهرجان.

وحول قسم صنّاع الأفلام التعبويين أحد الأقسام الأخرى المستحدثة لهذه الدورة من المهرجان، أوضح عظيمي: "هذا القسم هو واحد من أهم أقسام المهرجان التي تشمل البلاد بأكملها تقريباً، وفي الواقع يمكن لجميع فصائل قوات التعبئة والجيش والحرس الثوري وحتى المجندين المشاركة في هذا القسم، الذي سيتم تحكيم أفلامه المتنافسة في كل محافظة على حدى، وأخيراً سيتنافس الفائزون من المحافظات في المسابقة الأخيرة لهذا القسم.

كما تطرّق عظيمي الى مسألة تخصيص حوالي نصف جوائز هذه النسخة من المهرجان لقسم مسابقة السيناريوهات، وقال: في السنوات السابقة ، كان قسم السيناريو في المهرجان يحمل عنوان "القلم الذهبي"، إلاّ أنه سيعقد هذا العام تحت عنوان "سيرة القلم"، وأحد التغييرات هو أن هذا القسم سيعقد أيضًا دوليًا هذا العام.

وأضاف مدير مهرجان أفلام المقاومة: تتضمن لجنة تحكيم قسم "سرد القلم" حكّام باللغات الإنجليزية والعربية والفارسية، نظرا لضرورة أن تحمل اللجنة بعداً دوليا.

واختتم عظيمي كلامه: نظرًا لتفشّي جائحة كورونا، نحن مستعدون لعقد المهرجان بشكل حضوري أو عبر الإنترنت، وتم التحضير لكلا الخيارين، لكننا نأمل أن نتمكن من عقد المهرجان حضورياً.