اخبار

  • مدير مهرجان أفلام المقاومة الـ16: قوّة السينما تنبع من جمهورها
خلال لقائه المدير التنفيذي لدار السينما الايراني

مدير مهرجان أفلام المقاومة الـ16: قوّة السينما تنبع من جمهورها

مدير مهرجان أفلام المقاومة الدولي بنسخته السادسة عشر "مهدي عظيمي ميرآبادي": سينما المقاومة يمكن أن تكون القاسم المشترك لجميع صانعي الأفلام.

مهرجان أفلام المقاومة السادس عشر- أكد مدير مهرجان أفلام المقاومة الدولي بنسخته السادسة عشر "مهدي عظيمي ميرآبادي"، على أن مهرجان المقاومة السينمائي فعاليات هامة وتغطي جميع جوانب المقاومة، وقال: "سينما المقاومة يمكن أن تكون القاسم المشترك لجميع صانعي الأفلام".

وأشار عظيمي خلال لقائه المدير التنفيذي لدار السينما الايراني (منوتشهر شاهسوار)، اليوم السبت، إلى الدور المهم للجمهور في توسيع وتمكين السينما، مضيفاً: "يمكن استكشاف السينما من ثلاثة وجهات نظر هي: الإعلام، وصانع الأفلام ، والجمهور. إذا تم تجاهل كل من هذه الجوانب الثلاثة، فلن تكون السينما فعالة بتاتاً".

كما شدّد مدير مهرجان أفلام المقاومة الدولي الـ16 على أن قوّة السينما تنبُع من جمهورها، وقال: الجاذبية البصرية، الجودة الفنية والمحتوى، يجب مراعاة هذه الركائز الثلاثة في إنتاج الأعمال السينمائية والتأكيد على أحدها لا يجب أن يهمّش دور الجانب الآخر.

وعن سينما اليوم في ظل التطورات العالمية الجارية، قال عظيمي: سينما اليوم ليست فقط صنعة معينة أو وسيلة أو مجرّد فنّ، إنما هي صناعة وفنّ ووسيلة في آن واحد، ومن أجل تحقيق الفعالية المطلوبة، يجب أن يكون لدينا طريقة جيدة في الإدماج بين جميع الأبعاد المذكورة.

واُكد في هذا الاجتماع على التعاون المشترك بين دار السينما الايرانية ومنظمة السينما الثورية والدفاع المقدس مع مرافقة دروس السينما المختلفة.

من جانبه قال المدير التنفيذي لدار السينما الايرانية في هذا اللقاء: إن العالم متعطش للعلاقات الإنسانية في الأفلام الإيرانية، لذا يمكن لسينما الدفاع المقدسة أن تصور دقّة العلاقات الإنسانية خلال الحرب المفروضة، من أجل التحدث بلغة البلاد.

وقال مسؤول دار السينما الايرانية (شاهسوار) الذي أنتج أعمالاً حول موضوع الدفاع المقدس فيما سبق: "إن سينما الثورة الإسلامية والدفاع المقدس تحتاج إلى فهم متوازن ووجود مصاحبي السينما من جميع مناحي الحياة ومرافقتهم من أجل النمو والازدهار".